M i m i's profile.•๑ عَالَمِي الصَّغِـ...PhotosBlogListsMore Tools Help
Loading...

M i m i aal Esmaeel

Location
Loading...
Loading...

 

مرحــبا بالجميع

بمروركم أسعدُ
فكونوا بالجوار
وانثروا جميل الردود عطرًا
في.....
           [
عَالَمِي الصَّغِير ]

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.

جميل ....

أبدعتم ..

أعمالكم تروق لنا كثيراً ..

 

نتمنى أن نتعلم فن الرسم منكم .. - إن استطعتم - ..

 

رعاكم البارئ .. و نفع بكم الأمة ..

Dec. 12
 غاليتي..
 
أنتـــي راائعة
بما تحملين في طيات جعبتك
وعالمك الصغير
 
ارق تحية لك // دلع طفلة
Dec. 7
..
 
الزعيــمة  |  aim
 
سعيدة لوجودكما
كونا بالجوار
 
^_^
..
 
Nov. 19
 
 
^_^
 
لا تسعني الفرحة !ـ
 
وردتي العطرة .. الغالية
أنى لي أن أنساكـ
كيف أنسى من منحوني حبهم
وصادق مودتهم في ذاك العالم الكبير
عالمنا [ همـــم ] ..!ـ
 
سعيدة لأنكـ هنا ...ـ
أكثر مما تتصورين
 
حفظك ربي أينما حللتِ
وجمعنا على محبته دائمًا
 
لا تحرميني عطركـ ^_^ـ
 
 
 
 
Nov. 19
soft rose ..wrote:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
بسمة الإبداع الحبيبة
 
لا أدري ماذا أقول وماذا أسطر من كلمات
 
ولكن مهما كتبت هنا من كلمات لن توفي حقك وحق الجمال والنقاء الذي وجدته بين صفحاتك
 
جميل بكل مافيه ^_^
 
بارك الله فيك
 
وزادك من فضله
 
لو أعلم أنك هنا لما بعدت كل هذه المدة
 
أنا الوردة الناعمة >>>هل مازلت تتذكريني؟؟ ^_*
 
لقلبك الرضى والسعادة
Nov. 19

.•๑ عَالَمِي الصَّغِـــيرُ ๑•.

ـ هاهنا .. [ عَالَمِي الصَّغِــيرُ ] .. شيء مما تجود به ذاتي .. في زمن القحط ! ـ
January 04

! عالم آخــــر

 
  !... مِنْ تَحْتِ رُكَامِ الكُرَّاسَاتِ .. بَعْدَ حَمْلَةِ تَرْتِيبٍ وَاسِعَةٍ
 
 

 

عالم آخر ..!

لم تألف يومًا تلكـ المباني الشاهقة .. وتلك الممرات ذات البلاط المزخرف اللامع ..
والنوافذ الكبيرة خلالها ،
المطلة على جمال الحدائق المعتناة بالخارج ...!

تمشي بخطى حثيثة خلف صديقتها ، وتحاول جاهدة ألا تفقدها كي لا تضيع في زحام الطالبات .. المستجدات والقديمات !

الكل مشغول بترتيب أوراقه .. فتلك تريد إكمال إجراءات التسجيل التي لا تنتهي
بسهولة .. وتلكـ تحاول أن تختار المساقات التي يجب أن تبدأ بها فصلها الأول .. وأخرى أعياها البحث في الجدول المطروح عن مساقات تسد التغر في
جدولها !

مرّ اليوم بأكمله وهي تنتقل من مكتب إلى مكتب .. ومن
مسؤول إلى آخر .. حتى كانت في نهايته تحمل جدولها بيدها شاعرة بالحبور ..
وموقنة أن فصلاً جديدًا .. من حياتها قد ابتدأ اللحظة ..!

 

 

 
 
...! من القُصَاصَاتِ التي لم تكتملْ كَالْعَادَةِ
!.... لا تأبهوا لموضع الكتابة .. بعض الأكواد عنيدة حد الجنون
...
 
 
January 03

...! عبادة عصرية

 
  ●  ● 
 
بِصَـــرَاحَةٍ / في إحدى الليالي المباركة
 

 

           

   عاد من صلاة التراويح مسرعًا .. فهو
   يخشى أن تفـوته حلـقة الليلة مـن 
  
المسلسل الرمضاني الجديد !..
   وقبل ذلك .. البرنامج الإذاعي الذي
   يهتم بأخبار تلكـ المسلسلات وآراء
   المشاهدين فيها ..
   التقط سماعة الهاتف وأدار الأرقام ..
   لم يفلح .. حاول مرة أخرى وأخفق !
   لكنه مثابر ويريد أن يوصل صوته
   للمهتمين !... أعاد الكرة مجدّدًا ..
   ولم يزل يعاود الاتصال حتى نجح !!
   فلما أن انساب صوت المذيعة التي
   يجاري صوت المزامير مرحّبًا :
   ( يا هلا ! ) ، حتى بادلها التحيّة
   بأحسن منها فقال : ( يا مرحبا ! ) ..!
   وبعد حديث قصير عن آخر ما أنتجته
   عقول حكماء العصر من مسلسلات
   وألحان وأغنيات .. قال صاحبنا في
   حكمة للمذيعة صاحبة الصوت الفاتن :
   - " أنا أتابع مسلسل ( ............. )
   كل ليلة ، وهاأنذا أمام الشاشة أنتظر
   حلقة الليلة ، لكن هناك أمر واحد
   يحزنني وآسف له جدًا !... "
   سألته المذيعة بـ [ اهتمام ] وهي
   موقنة أنه [ موت البطل ] :
   - " وما هو ؟... "
   - " أرى أن وقت المسلسل ليس
   مناسبًا أبدًا .. فهو عقب التراويح
   بقليل فقط .. وهذا يجعل المتابعين له
   غير حريصين على أداء الصلاة
   [ على وجهها ] .. فترقبهم للحلقة
   يفقدهم كل [ خشوع ] ويذهب كل
   [ طمأنينة ] .. فحبذا لو كان المسلسل
   بعد الصلاة بساعة أو أكثر .. حتى
   يكون [ الصـائم !! ] قد أنهى عبادته
   على [ خير وجه ] ، ثم يتابع الحلقة
   على راحته لكان هذا أحسن وأفضل ! "
    .....................
           

                رمضــان / 1426

 

 

  .. في رمضان تصفّد شياطين الجن
فمن يا ترى
 ...! لشَيَاطِينِ الإِنْسِ وقَدْ شَمّرُوا  

 ●  ● 
 


December 29

● حرف مبعـــــثر

 

سأشتاق إليها ..
تلڪ الأيـــّام ..
أعوامُ أربعة كانت كسويعات ..
ڪسحاب يمضي بلا ترفق !
سأشتاقكـ  ( جامعتي ) ..
ففيكـ من الذڪرى
ما لا يطويها النسيــــان !!...

 

 تَهْفُو نَفْسِي
.. ولا أدري كيف أمنعها
...! سَاعَات الصَّفَاءِ هَذهِ
لَيْسَ شَيْءٌ مِثْـلَ غِيَابك
 .. ينحت الحُزْنَ ببرَاعَةٍ في دَقائِقِهَا المتَسَارِعَة
!... ثِمّةُ ذِڪْرَيَاتٍ ..
لا يُمْكِنُهَا الرَّحِيــــلُ

 

 

ذاڪ حُبٌ لن تعرفيه يومًا ..
وكل تلڪ المَسَافَات والفَوَارِق تباعد كالمشرقين
بين روحينا !!
أحبڪ [  لؤلؤتي  ] .. فهل تدرڪين ...؟! 

  

ابقَي معي ..
فأنا أحتاجُ إلى قُرْبِڪِ
وإلى حضنك الدافئ ..!
لماذا يُغدق علينا من الحَنَانِ في وقتٍ ..
لا يمكننا أن نفهمه .. أو نعيه !
ثم نفقده حينما نَڪْبُر ؟...
ليتنا إذًا نبقى صغارًا
!!!

بَعِيدة جدًا .. أنتِ ..
و
لّڪن ...
 الحُبُّ  لا يَعْرِفُ هذهِ الفِورِاقَ الشَّاسِعَة
التي  تفصل بيننا ..
أشبه بِطَيْرِ حُرِ ..
يحلق في سماء الحياة ..
ولا يخشى حدودًا ..
أو حَوَاجِزَ مَقيتَة ...!

 [ هُـنــَا ] لتحميل التصاميم
يمكن استخدامها كـ وسائط أو خلفيات للجوال

December 17

• بانتظـــاركم •

 

سجل زُوّاري الجَدِيدُ
بانتظار بصماتكم

حياكم ربي وبيـــاكم ^_^

December 14

جامعــــتي

 
 

 

.... ●  [  رعمر سأشتاقه ! 

الشمس لا تزال في خدرها ..
هناك سائق الحافلة يحادث زميله قبل البدء في رحلة اليوم الشاقة !
أدخل وأجلس حيث اعتدت قرب النافذة ..
والهدوء سيد الأجواء .. حتى حلول هاتيكـ الطالبات !...
وداعًا لبقايا النوم على أطراف الأهداب الناعسة .. فالبعض هاهنا يتقن الإزعاج حتى في أحلكـ الظروف ...!

 ..... ●

الأضواء مطفأة ..
أمشي الهوينى وأنير المكان ..
في الممر الطويل وحدي .. أسير
وفي قاعة الدرس أضع كتبي القليلة ..
ثم أعود لأشتري كوب
الكابتشينو الدافئ ..
وفي جلسة هادئة .. أرشفه ببطء
وتحضن كفاي الكوب لتسري حرارته
في أطرافي الباردة ...
وأنتعش ...!
 

.....

ابتسامات تضيء الممرات الطويلة
العامرة بالطالبات ..
واتقاد الأعين يشحن الروح ..
سلام حار .. وتحايا عاطرة ..
تصافح الأيدي في وفاء صادق ..
حديث مفرداته تتكون من ( المساقات )
و ( البحوث ) و ( الامتحانات ) ..!
ثم دعوات مخلصة ..
هي أجمل ما يظل في القلب
حتى آخر اليوم !... 
 

 ..... ●

للحديث بقية .. بإذن الله
18 / 12 / 2008 م
الساعة الـ 12 و 17 دقيقة

November 06

[ إجـــــــازة ]

 
                 
 
  [ أهـــلاً بالجمـــــيع ...ـ ]  
 
لكل من مرّ عطرًا هنا .. وأشرق في صفحتي .. ولم يجدني !ـ
غائبة لفترة من أجل الجامعة ..ـ
سأعود بعدها بإذن الله
 
     رعــــــــاكم الباري ..ـ   
 
ولا تحرموني عودتكم
 
                 
 
^__^
October 18

تســـاؤل

 

عجبًا
 
أجد كل ذلك العدد من الزيارات
ثم لا أرى ردًا واحدًا ؟
ولا أثرًا لحياة
 
ترى ... لماذا يحب المرء أن يرحل دون أن يترك له بصمة ؟؟
ولو كانت بضع نقاط ؟!..

أتســــاءل ..
 

October 16

فن الدعوة

 
 
بعض الأسطح البَرَّاقَةِ تخفي وراءها الكثير من المسَاحاتِ السَّوداءِ
تمامًا .. كابتسامة
الليث
 
 

 
 
فنُّ الدعــــوة ...!!
بلغة العصر ...

....  • •  .... 

 
القاعة تضج بالحضور .. رجالاً ونساءً .. 
والصخب الذي يغشاها أحالها إلى
خلية نحل لا تعرف الهدوء ..

المسرح مجهز بكل شيء .. 
والـ " عدة الموسيقية " تنتظر الأنامل المبدعة لتشرع بالعزف الجميل عليها .. 
وتنثر الألحان سحرًا .. منسكبًا
على القلوب والآذان .. 
 المتعطشة للحن الشجي .. والمتذوقة للفن الحقيقي بإبداعه الفريد ..   

لحظات ترقب مشحونة باللهفة ..
ويقبل " الفنان الكبير " ..
بخطواته الجريئة الثابتة .. 
 وعينيه المتقدتين ثقة وطموحًا لا حد لهما .. 

لحظات أخرى
من الإعجاب والهتاف الصارخ ..
ويتخذ الفنان مكانه في المسرح .. 
 ويحيط دفء يديه بلاقط الصوت .. 
 مؤذنًا بانبثاق فجر جديد في عالم الفن الجميل ..!! 

وينطلق العزف الآسر ..
بالصوت واللحن الساحر ..
 فتحلق القلوب في فضاءات من الإبداع شاسعة .. 
وينساب صوت الـ " مغني " بكلماته المنتقاة .. 
متغنيًا بمدح ( المصطفى ) ..
بذكر جميل فضائله وحسن شمائله .. 
 آخذًا بالألباب ومجامع القلوب ..
ملامسًا لشغافها .. 
  

....  • •  ....

لا تعجبوا ... 
أغنية " دينية " .. 
 إسلامة دعوية .. 
تدعو إلى
حب المصطفى والإسلام ...!!! 


 

....  • •  ....

 

October 15

أقبلت يا [ رمضـــان ] الخير

  
 
بعض الأسطح البراقة تخفي وراءها الكثير من المساحات السوداء
تمامًا .. كابتسامة الليث
 
 

 
 

 

أقبلتَ يا رمضانَ
الخير مُشرقة ... 

 
 

البَـدْرُ يتوسّط كبد السماء .. يبدد بجدائله اللجينية غيوم الظلام ..

تدنو الشابة " الجميلة " من السرير الصغير كي توقظ ابنها النائم .. فهاهي ذي أول ليلة من ليالي الشهر المباركـ قد اطلت مشرقة براقة كسنا البدر الساحر ..!

تتجمّع الأسرة حول مائدة السحور .. والبسمات قد حلّت على الشفاه .. والبشر قد طفح على محيا الجميع ..  

تمر اللحظات .. ابتسامة من الأم لطفليها الصغيرين .. الذين أحاطهما الأب بكلماته الدافئة .. ونظرة من الجد الحاني إلى المجلس الصغير الذي عطرته نسائم ( رمضان ) الحبيب ..

   

هذه كانت لقطات المقدمة .. المشفوعة بــ " موسيقى " هادئة .. متناغمة وأجواء ( رمضان ) ذلك الشهر المباركـ الفضيل ...!!! 
ثم يظهر المنشد  " الإسلامي " .. بلباسه العصري المتأنق .. ويبدأ في نشر شذا ألحانه العبق .. مترنمًا بكل صدق وحبور بقدوم ( رمضــــان ) .. وأيامه الغر المبـــــاركة ...!!! 
 

هذه هي هدية ( رمضان ) ...
( فيديو كليب ) " إسلامي " ..

على النمط الحضاري ..!
والأسلوب المواكب للعصر ... المزدهــــر ..!!

 

 

 

 


 
October 14

قلبي هناك

 
 
من ذاكرة هاتفي
ذات ليلة ~ بلا مرسى للأفكار

[ حُـرُوفٌ مُتَـمَرِّدَةٌ ! ]

................

الهدوء ذاته يرتسم على الأجواء بعفويّة ..
التأني نفسه في الحركات والسكنات ، ولحظ العينين وعمق النظرات ..
والابتسامة عينها تسكب على الأرواح والأنفس عطرًا فريدًا من سكينة وروق مزاج ..
لا أدري ..
كيف له أن يحتفظ بهذا الهدوء العجيب بصورة دائمة لا تتناولها مسببات تكدير الصفاء ولا عوامل [ التجوية ولا التعرية ] ؟!!

وكأن الصباحات الصاخبة والساكنة عنده سواء ، فلا شيء يثير موجات بحيرته الصافية ويحركها ، رغم اشتداد الريح أحيانًا من الزّمان دون إذن مسبق ؟!..  

لم أعلم لماذا هاجمتني تلك المشاعر دفعة واحدة ..!
لم يكن بمقدوري أن أفسرها أو أدرك لها سببًا ..
فقط كنت أترجمها بـ [ سحابَةُ صيفٍ عمَّا قريبٍ تقشَّعُ ]  ! 
 أحاول عقد هدنة مع قلبي وتقلباته الشاغلة مساحته دون ترك فراغات منها يطيب لي التنفس ،
 أو صرف دفة التفكير نحو اتجاه مغاير .....!!  
والعجيب في الأمر أني لم أجد ضيقًا يغشى قلبي كأحاسيسي المعتادة ...
مزيج من الدفء والراحة
يغسلانه كماء المطر ...
أداريه حينًا عن عتاب عقلي الحكيم وحينًا أعلنه ... ولا أخشى ...!  

لا أحد بجواري كي أسأله ..
يحيل علامات استفهام تناثرت على سطوري الحائرة إلى نقاط ..
أو حتى علامات تعجّب !!

ويمد السؤال رواق حيرته
دون أدنى أمل
في العثور على إجابة ...

 

..... وللحديث بقية

 
 

 

لا زالت عنيدة .. تلك الحروف والرموز الغريبة >.<؟
اتجاه الـ سكرول تغير وحده بعد أن ضبطت كل شيء
!!!!!
وإلى الله المشتكى

 

 
Photo 1 of 4

..• اتْـــركـ بصمــة •..

 

مُخْـتَــــارَاتٌ ●¸.•´

Loading...