January 03
● ● ●
بِصَـــرَاحَةٍ / في إحدى الليالي المباركة
|
|
|
|
● ● ● ● ●
عاد من صلاة التراويح مسرعًا .. فهو يخشى أن تفـوته حلـقة الليلة مـن المسلسل الرمضاني الجديد !.. وقبل ذلك .. البرنامج الإذاعي الذي يهتم بأخبار تلكـ المسلسلات وآراء المشاهدين فيها .. التقط سماعة الهاتف وأدار الأرقام .. لم يفلح .. حاول مرة أخرى وأخفق ! لكنه مثابر ويريد أن يوصل صوته للمهتمين !... أعاد الكرة مجدّدًا .. ولم يزل يعاود الاتصال حتى نجح !! فلما أن انساب صوت المذيعة التي يجاري صوت المزامير مرحّبًا : ( يا هلا ! ) ، حتى بادلها التحيّة بأحسن منها فقال : ( يا مرحبا ! ) ..! وبعد حديث قصير عن آخر ما أنتجته عقول حكماء العصر من مسلسلات وألحان وأغنيات .. قال صاحبنا في حكمة للمذيعة صاحبة الصوت الفاتن : - " أنا أتابع مسلسل ( ............. ) كل ليلة ، وهاأنذا أمام الشاشة أنتظر حلقة الليلة ، لكن هناك أمر واحد يحزنني وآسف له جدًا !... " سألته المذيعة بـ [ اهتمام ] وهي موقنة أنه [ موت البطل ] : - " وما هو ؟... " - " أرى أن وقت المسلسل ليس مناسبًا أبدًا .. فهو عقب التراويح بقليل فقط .. وهذا يجعل المتابعين له غير حريصين على أداء الصلاة [ على وجهها ] .. فترقبهم للحلقة يفقدهم كل [ خشوع ] ويذهب كل [ طمأنينة ] .. فحبذا لو كان المسلسل بعد الصلاة بساعة أو أكثر .. حتى يكون [ الصـائم !! ] قد أنهى عبادته على [ خير وجه ] ، ثم يتابع الحلقة على راحته لكان هذا أحسن وأفضل ! " ..................... ● ● ● ● ●
رمضــان / 1426
|
.. في رمضان تصفّد شياطين الجن
فمن يا ترى
...! لشَيَاطِينِ الإِنْسِ وقَدْ شَمّرُوا
● ● ●
December 29
سأشتاق إليها ..
تلڪ الأيـــّام ..
أعوامُ أربعة كانت كسويعات ..
ڪسحاب يمضي بلا ترفق !
سأشتاقكـ ( جامعتي ) ..
ففيكـ من الذڪرى
ما لا يطويها النسيــــان !!...
تَهْفُو نَفْسِي
.. ولا أدري كيف أمنعها
...! سَاعَات الصَّفَاءِ هَذهِ
لَيْسَ شَيْءٌ مِثْـلَ غِيَابك
.. ينحت الحُزْنَ ببرَاعَةٍ في دَقائِقِهَا المتَسَارِعَة
!... ثِمّةُ ذِڪْرَيَاتٍ .. لا يُمْكِنُهَا الرَّحِيــــلُ
ذاڪ حُبٌ لن تعرفيه يومًا ..
وكل تلڪ المَسَافَات والفَوَارِق تباعد كالمشرقين
بين روحينا !!
أحبڪ [ لؤلؤتي ] .. فهل تدرڪين ...؟!
ابقَي معي ..
فأنا أحتاجُ إلى قُرْبِڪِ
وإلى حضنك الدافئ ..!
لماذا يُغدق علينا من الحَنَانِ في وقتٍ ..
لا يمكننا أن نفهمه .. أو نعيه !
ثم نفقده حينما نَڪْبُر ؟...
ليتنا إذًا نبقى صغارًا
!!!
بَعِيدة جدًا .. أنتِ ..
ولّڪن ...
الحُبُّ لا يَعْرِفُ هذهِ الفِورِاقَ الشَّاسِعَة
التي تفصل بيننا ..
أشبه بِطَيْرِ حُرِ ..
يحلق في سماء الحياة ..
ولا يخشى حدودًا ..
أو حَوَاجِزَ مَقيتَة ...!
[ هُـنــَا ] لتحميل التصاميم
يمكن استخدامها كـ وسائط أو خلفيات للجوال
December 17
•••
سجل زُوّاري الجَدِيدُ
بانتظار بصماتكم
حياكم ربي وبيـــاكم ^_^
•••
November 06
[ أهـــلاً بالجمـــــيع ...ـ ]
لكل من مرّ عطرًا هنا .. وأشرق في صفحتي .. ولم يجدني !ـ
غائبة لفترة من أجل الجامعة ..ـ
سأعود بعدها بإذن الله
رعــــــــاكم الباري ..ـ
ولا تحرموني عودتكم
^__^
October 18
عجبًا
أجد كل ذلك العدد من الزيارات
ثم لا أرى ردًا واحدًا ؟
ولا أثرًا لحياة
ترى ... لماذا يحب المرء أن يرحل دون أن يترك له بصمة ؟؟
ولو كانت بضع نقاط ؟!..
أتســــاءل ..
October 15
بعض الأسطح البراقة تخفي وراءها الكثير من المساحات السوداء
تمامًا .. كابتسامة الليث
|
|
|
|
أقبلتَ يا رمضانَ الخير مُشرقة ...
• ● ✿ ● •
البَـدْرُ يتوسّط كبد السماء .. يبدد بجدائله اللجينية غيوم الظلام ..
تدنو الشابة " الجميلة " من السرير الصغير كي توقظ ابنها النائم .. فهاهي ذي أول ليلة من ليالي الشهر المباركـ قد اطلت مشرقة براقة كسنا البدر الساحر ..!
تتجمّع الأسرة حول مائدة السحور .. والبسمات قد حلّت على الشفاه .. والبشر قد طفح على محيا الجميع ..
تمر اللحظات .. ابتسامة من الأم لطفليها الصغيرين .. الذين أحاطهما الأب بكلماته الدافئة .. ونظرة من الجد الحاني إلى المجلس الصغير الذي عطرته نسائم ( رمضان ) الحبيب ..
• ● ✿ ● •
هذه كانت لقطات المقدمة .. المشفوعة بــ " موسيقى " هادئة .. متناغمة وأجواء ( رمضان ) ذلك الشهر المباركـ الفضيل ...!!! ثم يظهر المنشد " الإسلامي " .. بلباسه العصري المتأنق .. ويبدأ في نشر شذا ألحانه العبق .. مترنمًا بكل صدق وحبور بقدوم ( رمضــــان ) .. وأيامه الغر المبـــــاركة ...!!!
هذه هي هدية ( رمضان ) ... ( فيديو كليب ) " إسلامي " ..
على النمط الحضاري ..! والأسلوب المواكب للعصر ... المزدهــــر ..!!
• ● ✿ ● •
|
|
|
●
●
●
October 14
من ذاكرة هاتفي
ذات ليلة ~ بلا مرسى للأفكار
[ حُـرُوفٌ مُتَـمَرِّدَةٌ ! ]
................
الهدوء ذاته يرتسم على الأجواء بعفويّة .. التأني نفسه في الحركات والسكنات ، ولحظ العينين وعمق النظرات .. والابتسامة عينها تسكب على الأرواح والأنفس عطرًا فريدًا من سكينة وروق مزاج .. لا أدري .. كيف له أن يحتفظ بهذا الهدوء العجيب بصورة دائمة لا تتناولها مسببات تكدير الصفاء ولا عوامل [ التجوية ولا التعرية ] ؟!!
وكأن الصباحات الصاخبة والساكنة عنده سواء ، فلا شيء يثير موجات بحيرته الصافية ويحركها ، رغم اشتداد الريح أحيانًا من الزّمان دون إذن مسبق ؟!..
لم أعلم لماذا هاجمتني تلك المشاعر دفعة واحدة ..! لم يكن بمقدوري أن أفسرها أو أدرك لها سببًا .. فقط كنت أترجمها بـ [ سحابَةُ صيفٍ عمَّا قريبٍ تقشَّعُ ] ! أحاول عقد هدنة مع قلبي وتقلباته الشاغلة مساحته دون ترك فراغات منها يطيب لي التنفس ، أو صرف دفة التفكير نحو اتجاه مغاير .....!! والعجيب في الأمر أني لم أجد ضيقًا يغشى قلبي كأحاسيسي المعتادة ... مزيج من الدفء والراحة يغسلانه كماء المطر ... أداريه حينًا عن عتاب عقلي الحكيم وحينًا أعلنه ... ولا أخشى ...!
لا أحد بجواري كي أسأله .. يحيل علامات استفهام تناثرت على سطوري الحائرة إلى نقاط .. أو حتى علامات تعجّب !!
ويمد السؤال رواق حيرته دون أدنى أمل في العثور على إجابة ...
..... وللحديث بقية
|
|
|
|
لا زالت عنيدة .. تلك الحروف والرموز الغريبة >.<؟
اتجاه الـ سكرول تغير وحده بعد أن ضبطت كل شيء
!!!!!
وإلى الله المشتكى